الشيخ المحمودي

346

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ضربا وجيعا . 448 - [ ما ورد عنه عليه السلام أنه قال لصبيّين قدّما إليه لوحيهما وقالا : خاير بيننا ] وروي أنّه دنا من أمير المؤمنين عليه السّلام صبيّان بيدهما لوحان فقالا : يا أمير المؤمنين خاير بيننا « 1 » . فقالا أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ الجور في هذا كالجور في الأحكام أبلغا مؤدّبكما عنّي أنّه إن ضربكما فوق ثلاث كان ذلك قصاصا يوم القيامة . رواه الصدوق طاب ثران في الحديث : ( 5137 ) في كتاب الحدود من الفقيه : ج 4 ص 73 . ورواه أيضا الكليني طاب ثراه في الحديث : ( 38 ) من باب النوادر من كتاب الحدود من الكافي : ج 7 ص 268 قال : [ حدّثنا ] عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام ألقى صبيان الكتاب ألواحهم بين يديه ليخير بينهم فقال عليه السّلام : أمّا إنّها حكومة والجور فيها كالجور في الحكم أبلغوا معلّمكم إن ضربكم فوق ثلاث ضربات في الأدب أقّتصّ منه ؟ ! « 2 » .

--> ( 1 ) يقال : خاير فلان فلانا في الأمر وخيّره فيه : فوّض إليه أن يختار ، ويحكم بما هو خير . وروى العاصمي من أعلام القرن الرابع في عنوان : « وأما ما ذكر عنه [ أي عن علي عليه السّلام ] من الشريعة » من كتاب زين الفتى - كما في الحديث : ( 108 ) من تهذيب زين الفتى المسمى بالعسل المصفى قال : وذكر في بعض الكتب أنه تخاير علامان إلى الحسن بن علي عليهما السّلام في خطّ كتباه على لوح ؛ فقال له عليّ عليه السّلام : تثبّت يا بنيّ فإنه حكم واللّه سائلك عنه يوم القيامة . ( 2 ) وقيله بالسند المذكور في سند هذا الحديث : قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إذا كان الرجل كلامه كلام النساء ومشيته مشية النساء ويمكن من نفسه ينكح كما تنكح المرأة فارجموه ولا تستحيوه . وقريب منه في كتاب الحدود من الجعفريات ، ص 127 ، ط 1 ، والحديث ( 211 ) من العسل المصفى في تهذيب زين الفتى : ج 1 ، ص 286 . ط 1 .